نحن الضحايا جيل مابعد المسيرة هو الآن في سن الرابعة والعشرين . من يحب لعبة الأرقام يعلم أن هرم السكان في المغرب عند هدا الجيل يصل ألى أقصى حدوده ويمثل هدا الجيل أكثر من 60في المائة من المغاربة , لكننا لا نجد له أثرا في الحياة السياسة بمختلف مناحيها , لا نعثر سوى على أشخاص أكل عليهم الدهر وشرب. نفس الأشخاص فقط يغيرون المواقع . أين هو جيل بأكمله ,لانجده سوى في بعض المهرجانات المسيقية الشبابية أوفي الشوارع والأزقة وأمام القنصليات الغربية . شباب نائم في العسل أو ربما منوم بفعل فاعل . لابد أن يستيقض الشباب المغربي ويدرك ما يحاك له في السر و العلن , لابد أن يتحول ألى فاعل لا مفعول به . أنه أكبر قوة في المغرب وجب عليه أن يعي داته المستقبل له لا لغيره بحلوه ومره . .
